تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

[ الانعام : 23 ]

اختلفوا في الخفض والنصب من قوله تعالى « 1 » :
وَاللَّهِ رَبِّنا
[ الأنعام / 23 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بالكسر فيهما . وقرأ حمزة والكسائي : والله ربنا بالنصب « 2 » . من قرأ
وَاللَّهِ رَبِّنا
: جعل الاسم المضاف وصفا للمفرد ، ومثل ذلك : رأيت زيدا صاحبنا ، وبكرا جاركم . وقوله :
ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
[ الأنعام / 23 ] جواب القسم . ومن قال : والله ربنا ، فصل بالاسم المنادى بين القسم والمقسم عليه بالنداء ، والفصل به لا يمتنع ، وقد فصل بالمنادى بين الفعل ومفعوله [ كما فعل ذلك ] « 3 » في نحو قوله :
إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ
[ يونس / 88 ] والمعنى آتيتهم زينة « 4 » وأموالا ليضلوا فلا يؤمنوا « 5 » ، وفصل به في أشدّ من ذلك ، وهو الفصل بين الصلة والموصول قال :
هامش
( 1 ) في ( ط ) : عزّ وجل . ( 2 ) انظر السبعة ص 254 . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ط ) . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : فلا يؤمنوا به .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 291 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي