تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
فمن الإفراد في التثنية قوله :
وساقيين مثل زيد وجعل * سقبان ممشوقان مكنوزا العضل
« 1 » ومن إفراده في الجمع قوله تعالى « 2 » :
إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
[ النساء / 140 ] . ومن جمعه قوله :
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
[ محمد / 38 ] . وأمّا قوله : ترونهم مثليهم [ آل عمران / 13 ] و
يَرَوْنَهُمْ
فمن قرأ بالتاء فللخطاب الذي قبله ، وهو قوله : قد كان لكم آية في فئتين . . . ترونهم مثليهم فالضمير المرفوع في ترونهم للمسلمين ، والضمير المنصوب للمشركين . المعنى : ترون - أيّها المسلمون - المشركين مثلي المسلمين ، وكان المشركون تسع مائة وخمسين رجلا ، فرآهم المسلمون ستمائة وكسرا ، وأرى اللّه المشركين أن المسلمين أقلّ من ثلاثمائة ، وذلك أن المسلمين قد قيل لهم « 3 » : فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [ الأنفال / 66 ] فأراهم
هامش
( 1 ) الرجز بغير نسبة في سيبويه 1 / 226 والفرق بين الحروف الخمسة ص 370 ( نشر دار المأمون للتراث ) . وروايته عندهما : « صقبان » بالصاد . قال ابن السيد : الصقب بالصاد : عمود في آخر البيت ، وهما صقبان . ورجل صقب : ممتلئ الجسم ناعمه ، قال الراجز : وساقيين . . البيت . وقد أخذ الأعلم في تفسيره للبيت بالمعنى الأول . وجاءت روايته في اللسان ( سقب ) و ( كنز ) : « سقبان » بالسين كما هو عندنا . قال : والسقب الذكر من ولد الناقة بالسين لا غير ، وقوله : سقبان ، إنما أراد مثل سقبين في قوة الغناء . وممشوق : خفيف اللحم . وفي ( م ) : وساقيان مثل . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في ( م وط ) سقطت الفاء من أوّل الآية . أمّا قراءة التاء من قوله تعالى : « فإن