يريد : شرفا من الأرض ، ومكاناً مرتفعاً . فتقدير
نُنْشِزُها
نرفع بعضها إلى بعض للإحياء ، ومن هذا : النشوز من المرأة ، إنّما هو أن تنبو عن الزوج في العشرة فلا تلائمه . وفي التنزيل :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً
[ النساء / 128 ] .
وقال الأعشى :
. . . . . . . . . فأصبحت * قضاعيّة تأتي الكواهن ناشصا
« 1 » وقال أبو الحسن : نشز وأنشزته ، ويدلّك على ما قال « 2 » ، قوله عزّ وجلّ « 3 » :
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا
[ المجادلة / 11 ] .
[ البقرة : 259 ]
اختلفوا في قطع الألف ووصلها ، وضمّ الميم وإسكانها من قوله عزّ وجلّ :
قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ البقرة / 259 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر :
قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ
مقطوعة الألف مضمومة الميم .
هامش
عبد اللّه بن أسيد ، كان أحد أجواد العرب في الإسلام وكان جواد أهل الشام . والحولي : ما أتى عليه حول ، والمجلل : الذي عليه الجلال .
( 1 ) البيت في ديوانه / 149 واللسان ( قمر ) من قصيدة في هجاء علقمة بن علاثة وتمام صدره : تقمّرها شيخ عشاء فأصبحت . . . . . البيت . قال في اللسان : قال ابن الأعرابي في بيت الأعشى : تقمرها : تزوجها وذهب بها وكان قلبها مع الأعشى ، فأصبحت وهي قضاعية . نشصت المرأة على زوجها فهي ناشص : كرهته وملت صحبته .
( 2 ) في ( ط ) : « ويدل على ما قاله » .
( 3 ) زيادة من ( م ) .