تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

[ البقرة : 259 ]

اختلفوا في : الراء والزاي من قوله تعالى « 1 » :
كَيْفَ نُنْشِزُها
[ البقرة / 259 ] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : ننشرها بضم النون الأولى وبالراء . وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي :
نُنْشِزُها
بالزاي . وروى أبان عن عاصم كيف ننشرها : بفتح النون الأولى وضم الشين « 2 » . حدثني « 3 » عبيد اللّه بن علي عن نصر بن علي عن أبيه عن أبان عن عاصم مثله . وروى عبد الوهاب عن أبان عن عاصم كيف ننشرها بفتح النون الأولى وضم الشين وبالراء مثل قراءة الحسن « 4 » . قال أبو علي : من قال : كيف ننشرها « 5 » ، فالمعنى فيه : كيف نحييها ، وقالوا : أنشر « 6 » اللّه الميّت فنشر ، وفي التنزيل :
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
[ عبس / 22 ] وقال الأعشى : يا عجبا للميّت الناشر « 7 » وقد وصفت العظام بالإحياء قال تعالى « 8 » :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
[ يس / 78 - 79 ]
هامش
( 1 ) في ( ط ) : عز وجل . ( 2 ) في ( ط ) : بضم الشين وفتح النون الأولى . وفي السبعة زيادة : « والراء » . ( 3 ) في ( ط ) : جدتنا . ( 4 ) السبعة 189 ، والحسن هو البصري . ( 5 ) سقطت كلمة « كيف » من ( م ) . ( 6 ) في ( ط ) : وقالوا نشر . ( 7 ) عجز بيت للأعشى صدره في ديوانه / 141 . حتى يقول الناس مما رأوا وانظر البحر المحيط 2 / 286 ، وشرح أبيات المغني 5 / 41 . ومعاني القرآن للفراء 1 / 173 . ( 8 ) سقطت من ( ط ) .