تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
لتصحيح وزن ، أو إقامة قافية ، وذانك لا يكونان في التنزيل ، فمن ذلك قوله : ضخم يحبّ الخلق الأضخمّا « 1 » لما كان يقف على الأضخمّ بالتشديد ، ليعلم أن الحرف في الوصل يتحرك « 2 » ، أطلق الحرف ، وأثبت التشديد الذي كان حكمه أن يحذف . ولهذا وجه في القياس وهو : أن الحرف الذي للإطلاق لمّا لم يلزم ، لأنّ في الناس من يجري القوافي في الإنشاد مجرى الكلام « 3 » ، فيقول : أقلّي اللّوم عاذل والعتاب « 4 »
هامش
( 1 ) من رجز لرؤبة في ديوانه ص 183 وقبله : وصلت من حنظلة الأسطما والعدد الغطامط الغطمّا ثمّت جئت حيّة أصمّا ضخماً . . . البيت كذا رواية الديوان بالنصب وتبعها ابن جني في المنصف 1 / 10 وسرّ صناعة الإعراب 1 / 179 ، وصاحب تاج العروس أما سيبويه فرواه في 1 / 11 برواية المصنف وفي 2 / 283 برواية : بدء بدل ضخم ، والبدء : السيد . وتبع سيبويه على رواية الرفع صاحب اللسان والجوهري . وفي حاشية سر صناعة الإعراب قال ابن بري : صوابه : ضخماً بالنصب لأنه نعت لحية قبله . ( 2 ) في ( ط ) : محرك . ( 3 ) انظر سيبويه 2 / 299 . ( 4 ) صدر بيت لجرير سبق في 1 / 73 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 361 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي