تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ألا ترى أنه يريد من نفي اللغو - وإن كان قد رفعه - ما يريد بنفي التأثيم الذي فتحه ولم ينوّنه . فإن جعلت قوله : ( فيها ) خبراً أضمرت للأول خبراً وإن جعلته صفة . أضمرت لكلّ واحد من الاسمين خبراً . قال أحمد بن موسى : كلّهم قرأ :
أَنَا أُحْيِي
[ البقرة / 258 ] يطرحون الألف التي بعد النون ، من
أَنَا
إذا وصلوا في كل القرآن ، غير نافع ، فإنّ ورشا وأبا بكر بن أبي أويس وقالون رووا : إثباتها في الوصل إذا لقيتها همزة في كل القرآن مثل :
أَنَا أُحْيِي
و
أَنَا أَخُوكَ
، [ يوسف / 69 ] إلّا في قوله :
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
[ الشعراء / 15 ] فإنه يطرحها في هذا الموضع مثل سائر القرّاء ، وتابع أصحابه في حذفها عند غير همزة ، ولم يختلفوا في حذفها ، إذا لم تلقها « 1 » همزة إلا في قوله :
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي
[ الكهف / 38 ] ويأتي في موضعه إن شاء اللّه « 2 » . [ قال أبو علي ] « 3 » : القول في
أَنَا
أنّه ضمير المتكلم ، والاسم : الهمزة والنون ، فأما الألف فإنّما تلحقها في الوقف ،
هامش
والغول : الصداع وقيل : - السّكر - والمليم : اللائم أو المذنب ، ومقيم : ثابت - والساهرة : الأرض . ( 1 ) في ( ط ) يلقها . ( 2 ) السبعة 188 . وهنا ينتهي الجزء الثاني في نسخة ( م ) في حين يستمر الكلام في ( ط ) . ( 3 ) سقطت من ( ط ) .