ومثله « 1 » :
مثل الحريق وافق القصبّا « 2 » فهذا النحو قد يجيء في الشعر على هذا . وليس هذا كوقف حمزة في
مَرْضاتِ
من
مَرْضاتِ اللَّهِ
[ البقرة / 207 ] لأنّ الوقف على التاء لغة حكاها عن أبي الخطّاب « 3 » ، فقد « 4 » استعمل في الكلام والشعر ، وهذا الذي أثبت حرف الإطلاق مع التشديد إنما هو في الشعر دون الكلام ، فليس قول القائل :
بل جوز تيهاء كظهر الجحفت « 5 » مثل : عيهلّ ، والقصبّا ، ويمكن أن يكون قوله :
هم القائلون الخير والآمرونه « 6 » وقوله :
ولم يرتفق والناس محتضرونه « 7 »
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) من رجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 169 سبق ذكره في 1 / 65 وانظر الضرائر لابن عصفور ص 50 وشرح الشافية 4 / 250 والمسائل العسكرية ص 224 والعيني 4 / 549 وابن يعيش 3 / 94 .
( 3 ) أبو الخطاب هو الأخفش الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد مولى قيس بن ثعلبة ( . . . - 177 ه ) أخذ عنه سيبويه اللغات ، وكان إماماً في العربية قديماً . لقي الأعراب وأخذ عنهم وعن أبي عمرو بن العلاء وطبقتهم . . .
وكان ديّناً ورعاً ثقة ، وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت ، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله ؛ وإنّما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسّروها . انظر الفهرست ص 76 والبغية 2 / 74 والأعلام 4 / 59 .
( 4 ) في ( ط ) : « وقد » .
( 5 ) سبق في ص : 300 .
( 6 ) وعجزه : إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما .
( 7 ) وعجزه : جميعاً وأيدي المعتفين رواهقه . .