تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
كما تلحق الهاء له في نحو : مسلمونه ، فكما أنّ الهاء التي « 1 » تلحق للوقف ، إذا اتصلت الكلمة التي هي فيها بشيء ؛ سقطت ، كذلك هذه الألف تسقط في الوصل ، والألف في قولهم : أنا ، مثل التي في : حيّهلا ، في أنها للوقف « 2 » . فإذا اتصلت الكلمة التي هي فيها بشيء ، سقطت ، لأن ما يتصل به يقوم مقامه . مثل همزة الوصل في الابتداء ، في نحو « 3 » : ابن واسم وانطلاق ، واستخراج . فكما أنّ هذه الهمزة إذا اتّصلت الكلمة التي هي فيها بشيء سقطت ، ولم تثبت ، لأن ما يتّصل به يتوصّل به إلى النطق بما بعد الهمزة ، فلا تثبت الهمزة لذلك ؛ كذلك الألف في
أَنَا
والهاء إذا اتصلت الكلم « 4 » التي هما فيها بشيء ، سقطتا ولم يجز إثباتهما ، كما لم تثبت به « 5 » همزة الوصل ، لأن الهمزة في هذا الطّرف ، مثل الألف والهاء في هذا الطرف . وقد يجرون الوقف مجرى الوصل في ضرورة الشعر ، فيثبتون فيه « 6 » ما حكمه أن يثبت في الوقف . وليس ذلك مما ينبغي أن يؤخذ به في التنزيل ، لأنهم إنما يفعلون ذلك
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) . ( 2 ) فإذا وصلوا قالوا : حيّهل بعمر ، وإن شئت قلت : حيّهل . انظر سيبويه 2 / 279 . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) في ( ط ) : الكلمة . ( 5 ) سقطت « به » من ( ط ) . ( 6 ) سقطت من ( ط ) .