تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الفحوى ، إذا كانا في أمر واحد . وقوله
حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ
[ البقرة / 191 ] . أي : حتى يقتلوا بعضكم ؛ فإن قتلوكم فاقتلوهم ، أي : إن قتلوا بعضكم في الحرم فاقتلوا في الحرم القاتل في الحرم . ومثل ذلك قوله تعالى :
فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ آل عمران / 176 ] أي : ما وهن الباقون منهم لما أصابهم في سبيل اللّه .

[ البقرة : 197 ]

واختلفوا « 1 » في ضم الثّاء والقاف والتنوين ونصبهما بغير تنوين في قوله تعالى « 2 » :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ
[ البقرة / 197 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ
بالضم فيهما والتنوين . وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ
فيهما بغير تنوين ، ولم يختلفوا في نصب اللام من
جِدالَ
« 3 » . قال أبو علي : روي عن طاوس « 4 » قال : سألت ابن عباس عن قوله :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ
قال : الرفث المذكور ليس الرفث المذكور في قوله :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
[ البقرة / 187 ] ، ومن الرفث التعريض بذكر
هامش
( 1 ) في ( ط ) : اختلفوا . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في قوله سبحانه ،وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّفي الآية نفسها . السبعة في القراءات 180 . ( 4 ) في الطبري 2 / 263 : ابن طاوس .