تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قول أميّة « 1 » :
ولكنّ من لا يلق أمرا ينوبه * بعدّته ينزل به وهو أعزل
كما جاء في قوله : فلو أنّ حقّ اليوم منكم إقامة « 2 » فلو لا أنّ الضمير معه مراد لما دخل على الجزاء ، كما أنّه لو لم يكن مرادا مع ليت ، لم تدخل على الفعل ، في نحو ما أنشده أبو زيد « 3 » :
فليت دفعت الهمّ عني ساعة * فبتنا على ما خيّلت ناعمي بال
هامش
( 1 ) البيت في ديوان أمية بن أبي الصلت / 433 / ، ينوبه : يصيبه وينزل به ، والعدة : ما تعده من سلاح ومال ، وقد استشهد به سيبويه على إضمار منصوب ( لكنّ ) وبقاء ( من ) للشرط لأن الشرط لا يعمل فيه ما قبله ، وجزم ( ينزل ) في الجواب . انظر الكتاب 1 / 439 . ( 2 ) هذا صدر بيت للراعي في ديوانه 167 وعجزه : وإن كان سرح قد مضى فتسرّعا والمعنى : ليتهم أقاموا وإن كانوا قد رحلوا وتقدم سرحهم ، ومعنى حق : حقق ، أي : ليت إقامتكم حققت لنا ، ومعنى لو هنا : التمني ، ولا جواب لها ، كما تقول : لو أنك أقمت عندنا أي : ليت أقمت . والسرح : المال الراعي انظر طرة الكتاب 1 / 439 . ( 3 ) النوادر : 25 والبيت لعدي بن زيد وهو من شواهد المغني ، انظر شرح أبياته للبغدادي 5 / 184 ، والإنصاف 1 / 183 .