فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوة * لعلّ أبي المغوار منك قريب
ولعلّ أبي المغوار منك قريب . فينبغي أن يكون على إضمار القصة والحديث كأنه خفّف لعلّ . وأعملها كما يخفف أنّ ويعمل ، فمن فتح اللّام وجرّ الاسم فقال : لعلّ أبي المغوار ، فاللّام لام الجرّ إلّا أنّه فتحها مع المظهر كما يفتح مع المضمر .
وزعم أبو الحسن أنه سمع فتح اللام مع المظهر من يونس وأبي عبيدة وخلف الأحمر .
وزعم أنه سمع ذلك أيضا « 1 » من العرب ، فيكون الجرّ في أبي المغوار على هذه اللغة . ومن قال :
لعلّ أبي المغوار منك قريب حذف لام لعلّ وأضمر القصة أو الحديث . وكسر اللام مع المظهر على اللغة التي هي أشيع ، والتقدير : لعلّ لأبي المغوار منك جواب قريب ، أي لعلّ نصره لا يبعد عليك ، ولا يتأخّر عنك .
فإن قلت : إنه حذف اللام لاجتماع اللامين ، كما حذف من (
إِنَّا مَعَكُمْ
) ونحو ذلك ، كان قولا .
هامش
الصوت دعوة والخزانة 4 / 370 وفيها جهرة بدل : دعوة . وانظر شرح شواهد المغني للبغدادي 5 / 166 .
( 1 ) في ( ط ) : وزعم أنه سمع هو أيضا ذلك .