تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
[ الشورى / 52 ] والقدس والقدس التخفيف والتّثقيل فيه حسنان . . . وكذلك ما كان مثله نحو : العنق والعنق والطنب والطنب . والحلم والحلم . وحكى أبو الحسن عن عيسى اطّراد الأمرين فيهما . ومما يدلّ على حسن التثقيل جمعهم ما كان على فعلة على فعلات . نحو غرفة وغرفات - وركبة وركبات وهذا الأكثر في الاستعمال . ومنهم من كره الضمّتين - فأسكن العين أو أبدل منها الفتحة نحو : ركبات . وكذلك من أسكن العين منه ، والضمّ أكثر كما كان ظلمات أكثر . وأسكن أبو عمرو
خُطُواتِ
وحرّك
الْقُدُسِ
لأن الحركات في الجمع أكثر منها في الفعل ، فأسكن لتوالي الحركات واجتماع الأمثال ، ولا يلزمه على هذا الإسكان في الظلمات « 1 » . وأما القدس في اللغة فإن أبا عبيدة وغيره قالوا في قوله :
وَنُقَدِّسُ لَكَ
[ البقرة / 30 ] التّقديس : التطهير « 2 » . وقال غيره : إن ابن عباس كان يقول : المقدس : الطاهر ، وقال الرّاجز : الحمد للّه العليّ القادس « 3 » قال : وقالوا : قدّس عليه الأنبياء ، أي : برّكوا . وقال رؤبة : دعوت ربّ القوّة القدّوسا « 4 »
هامش
( 1 ) في ( ط ) : ظلمات . ( 2 ) مجاز القرآن 1 / 36 . ( 3 ) لم نعثر على قائله . ( 4 ) البيت لرؤبة بن العجاج وبعده : دعاء من لا يقرع الناقوسا انظر ديوانه / 68 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 150 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي