تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
فضة . فهذا على التشبيه لا على أن القوارير من فضة قال :
حلبانة ركبانة صفوف * تخلط بين وبر وصوف
« 1 » أي : كأن يديها في إسراعها في السير يدا خالطة وبرا بصوف ، فالمعنى على التشبيه وإن لم يذكر حرفه . وقال : « 2 » فهنّ إضاء صافيات الغلائل « 3 » ومثل قوله تعالى : « 4 »
خِتامُهُ مِسْكٌ
[ المطففين / 26 ] قوله تعالى :
كانَ مِزاجُها كافُوراً
[ الإنسان / 5 ] المعنى فيها أنّها في طيب الرائحة وسطوعها ، وأرجها كأرج المسك والكافور .
هامش
( 1 ) في الصحاح ( حلب ) : تجمع مكان تخلط . وقبله كما في اللسان ( حلب ، وصوف ) : أكرم لنا بناقة ألوف حلبانة : ذات لبن . ركبانة : تصلح للركوب . صفوف : تصف أقداحا من لبنها إذا حلبت لكثرة ذلك اللبن . تخلط بين وبر وصوف ، أي : تباع فيشترى بثمنها غنم وإبل ، وقال الأصمعي : تسرع في مشيتها . شبه رجع يديها بقوس النداف الذي يخلط بين الوبر والصوف . ( 2 ) في ( ط ) : قال . ( 3 ) صدره : علين بكد يون وأبطنّ كرّة والبيت للنابغة في وصف الدروع . ويروى : أشعرن مكان أبطن . الكديون ، كفرعون : دقاق التراب عليه دردي الزيت ، تجلى به الدروع . الكرة : البعر العفن ، تجلى به الدروع . الإضاء جمع أضاة وهي الغدير أراد أنهن مثل الاضاء وقد يجوز أن يريد فهن وضاء ، أي حسان ، جمع وضيء ، ثم أبدلت الهمزة من الواو . ( انظر اللسان : أضا ، وكر ) والديوان / 71 . ( 4 ) في ( ط ) : قوله ، بدون تعالى .