تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة مقدمة 31

مساهمون:

صمقدمة ٣١
المالكي ، والقاضي أبو القاسم التنوخي . قال لي التنوخي : وسمعنا منه في رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . وهنالك فقرة عند ابن العديم يذكر فيها من قرأ عليه وهي في توضيح الأسماء أبين ، يقول : « قرأ عليه عضد الدولة فناخسرو بن بويه الأدب ، وحظي عنده ، وروى عنه ، وكانت مكانته عنده جليلة ، وصنّف له الإيضاح العضدي ، والتكملة . وقرأ عليه علي بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعي ، وأبو الفتح عثمان بن جنّي ، وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي ، وروى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي ، وأبو محمد الجوهري ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن جعفر الخالع ، وأحمد بن فارس الأديب المنبجي ، وأبو الحسن الزعفراني » [ مجلة المجمع 4 / 743 ، المجلد 58 ] .

منزلته العلمية والاجتماعية :

أبو علي الفارسي شيخ العربية في عصره بلا منازع ، وقد أجمعت المصادر التي ترجمت له ، على أنّه لم يكن في زمانه مثله في النحو . يقول أبو طالب العبدي : لم يكن بين أبي علي وبين سيبويه أحد أبصر بالنحو من أبي علي . [ معجم الأدباء 7 / 232 ] . ويقول ابن جني في الخصائص [ 1 / 208 ] : وقلت مرة لأبي بكر أحمد بن علي الرازي [ المشهور بالجصاص صاحب كتاب أحكام القرآن - وهو حنفي ] رحمه اللّه ، وقد أفضنا في ذكر أبي علي ، ونبل قدره ، ونباوة محلّه : أحسب أن أبا علي قد خطر له ، وانتزع من علل هذا العلم ثلث ما وقع لجميع أصحابنا ! فأصغى أبو بكر إليه ، ولم يتبشع هذا القول عليه . وقال ابن العديم : قرأت بخط أبي منصور ، موهوب بن أحمد بن محمد الجواليقي - رحمه اللّه - في تعليق له نقله من خط ابن برهان ، وأنبأنا به شيخنا أبو اليمن الكندي عنه ، قال فيما نقله من خط ابن برهان ، قال أبو الفتح ، بعد أن دعا لأبي علي : كان إذا قعد على سريره الذي كان يقعد عليه أوقات درسه