تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وقالوا : كفر كفرا وكفورا ، كما قالوا : شكر شكرا وشكورا . وفي التنزيل :
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
[ الفرقان / 62 ] [ وقال ] « 1 »
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
[ سبأ / 13 ] وقال : « 2 »
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
[ الإسراء / 89 ] وقالوا : الكفران ، وقال :
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ
[ الأنبياء / 94 ] وقال الأعشى :
ولا بدّ من غزوة في الربيع * حجون تكلّ الوقاح الشّكورا
« 3 » قال أحمد بن يحيى : الشّكور : السريع القبول للسّمن . قال أبو علي : فكأن سرعة قبوله لذلك إظهار للإحسان إليه والقيام عليه . وقالوا : أشكر من بروقة « 4 » . وأمّا قوله :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ
فإنّ السواء والعدل والوسط والقصد والنّصف ألفاظ يقرب بعضها من بعض في المعنى .
هامش
خذلته وصدره :يعلو طريقة متنها متواتر * في ليلة كفر النجوم ظلامهاوروي : غمامها كما ذكر هنا والمعنى : يعلو صلبها قطر متواتر في ليلة ستر غمامها نجومها ، وانظر البيت في شرح القصائد السبع الطوال ص 560 والديوان / 223 . ( 1 ) زيادة في ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) : وقال تعالى . ( 3 ) البيت من شواهد الزجاج في تفسير أسماء اللّه الحسنى ص 47 . فانظره هناك . وروى ( المصيف ) مكان الربيع . وحتّ : مكان حجون . والحجون : البعيدة ، والوقاح : الصلب الشديد ، وفي ( اللسان ) الشكور من الدواب : الذي يسمن على قلة العلف كأنه يشكر ، وإن كان ذلك الإحسان قليلا وشكره ظهور نمائه وظهور العلف فيه ، وأنشد البيت . الديوان / 99 . ( 4 ) البروقة : واحدة البروق ، بفتح الباء الموحدة وسكون الراء ، وهو ما يكسو الأرض من أول خضرة النبات ، أو هو شجيرات ضعاف إذا غامت السماء