تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ألا ترى أن ( لا ) في المعنى زيادة « 1 » ، وقد عملت ، وفي قوله : ليلة لا هجوع ، وبابه معنى النفي فيه صحيح ولم تعمل « 2 » . ومما جاءت فيه ( لا ) زائدة - إنشاد من أنشد :
أبى جوده لا البخل واستعجلت به * نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
« 3 » [ قال أبو الحسن : فسرته العرب : أبى جوده البخل ، وجعلوا ( لا ) زائدة حشوا وصلوا بها الكلام ] « 4 » . واختلفوا في قول الشماخ :
أعائش ما لأهلك لا أراهم * يضيعون الهجان مع المضيع
« 5 »
هامش
انظر الديوان / 283 وشرح أبيات المغني 5 / 22 والبيت من شواهد الرضي في الخزانة 2 / 87 والعيني 2 / 322 ، ورواية الديوان : إليّ لام ذوو أحلامهم عمرا . ( 1 ) في ( ط ) : زائدة . ( 2 ) إلى هنا ينتهي نقل البغدادي عن الفارسي في الخزانة المشار إليه ص 165 . ( 3 ) البيت ذكره ابن الشجري في أماليه 2 / 282 وهو من شواهد شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي 5 / 20 ولم ينسب لقائل . ( 4 ) ما بين المعقوفتين زيادة في ( م ) . هذا وبهامش نسختي الأصل ( م ) و ( ط ) هذا التعليق : كذا روى أبو الحسن هذا البيت في كتاب القرآن : أنه لا يمنع الجود ، وأنشد في موضع آخر : الجوع . وتأويله : على قاتل الجوع وهو الطعام وما يحضره . أراد أنه لا يبخل . ( 5 ) عائش : ترخيم عائشة ، وهي امرأة الشماخ . يضيعون من الإضاعة ، ضد