تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات السبع وعللها — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فقال النّبى عليه السّلام « لا فضّ اللّه فاك » ، فيقال : للصّلب الصلب والصلب ، والصّلب ، والصّالب ، والمتن ، والمتنة ، والظّهر ، والمطا ، والقرا ، وكتب بالألف كقولهم : ناقة قرواء إذا كانت طويلة القراء ، أي : الظّهر ، ولا يقال : جمل أقرى كما [ لا ] يقال : رجل أحسن ، وديمة هطلاء ، ولا يقال سحابة أهطل / ، وذكر ابن السّكّيت : أن القرا بالياء والألف ويثنى القريان ، والقروان « 1 » . وقوله :
إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ
الرّجع : الماء أنشد أبو عبيدة في صفة سيف : للمتنخّل « 2 » :
أبيض كالرّجع رسوب إذا * ما ثاخ في محتفل يختلى
* * *
هامش
( 1 ) الإبدال لأبى الطيّب اللّغوىّ : 2 / 512 . ( 2 ) أنشده أبو عبيدة في المجاز : 2 / 294 ، وهو المتنخّل الهذليّ ، واسمه مالك بن عويمر بن عثمان . من قصيدة جيدة له في شرح أشعار الهذليين : 3 / 1260 أولها :هل تعرف المنزل الأهيل * كالوشم في المعصم لم يخملوحشا تعفّيه سوافى الصّبا * والصّيف إلا دمن المنزلوالشاهد ص : 1260 ، وينظر : تفسير الطبري : 30 / 81 .