وقرأ الباقون بالياء ، فمن ذكّره ردّه على النّعاس ، ومن أنّثه ردّه على الأمنة .
56 - وقوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
[ 154 ] .
قرأ أبو عمرو وحده كُلُه للّه [ بالرّفع ] « 1 » .
وقرأ « 2 » الباقون بنصب اللّام « 3 » فمن نصب اللام جعله تأكيدا للأمر و
لِلَّهِ
خبر « إن » .
ومن ضمّ اللام رفعه بالابتداء و ( للّه ) الخبر ، والجملة خبر « إنّ » « 2 » .
56 - وقوله تعالى :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ
[ 158 ] .
قرأ نافع وحمزة والكسائي مِتُّم بكسر الميم .
وقرأ الباقون بالضمّ . فمن ضمّ فحجته « يموت » وذلك أنّ يفعل مثل قال يقول ، فتقول : متّ كما تقول : قلت . ومن كسر فحجته أن بعض العرب تقول في مضارعه : مات يمات ، وحكى ذلك الفرّاء ، رحمة اللّه عليه وغيره ، فيكون على هذا وزنه ، فعل يفعل مثل خاف يخاف ونام ينام ، والأصل خوف ونوم ، فقلبوا الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وكذلك الأصل : موت فاعلم .
[ 57 - وقوله تعالى :
وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
[ 157 ] .
قرأ حفص بالياء .
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 2 - 2 ) هذه العبارة كتبت ناقصة في أصل الكتاب ثم صححت على هامش الورقة فاضطرب العبارة .
( 3 ) في الأصل : « بنصب اللام وضمه » .