والباقون بالتّاء ] « 1 » .
58 - وقوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[ 156 ] .
قرأ ابن كثير / وحمزة والكسائيّ بالياء .
وقرأ الباقون بالتّاء ، وقد مرّت الحجة للياء والتاء في نظيرها .
59 - وقوله تعالى :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
[ 161 ] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم
( أَنْ يَغُلَّ )
بفتح الياء وضم الغين .
وقرأ الباقون ( يُغَلَّ ) بضم الياء وفتح الغين ، فمن ضمّ الياء فمعناه : أن يخان ، والأصل يخون . ومن قرأ بفتح الياء
يَغُلَّ
أي : يخون .
60 - وقوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ 169 ] .
اتّفق القراء على التاء إلا هشاما « 2 » فإنّه قرأ : يحسبنّ بالياء في هذا ، واختلفوا فيما بعده ، وشدّد ابن عامر وحده التاء في قُتِّلوا .
وخفّفها الباقون . فمن خفّف برواية هشام يكون مرة ومرارا ، ومن شدّد لا يكون إلا مرارا كأنّهم قتلوه مرة بعد مرة .
61 - وقوله تعالى :
وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
[ 171 ] .
قرأ الكسائي وحده ( إنّ اللّه ) بالكسر .
هامش
( 1 ) كتبت هذه الفقرة على هامش الورقة غير معللة ولا محتج لها وهي بخط المصحح للكتاب إلا أنه لم يتضح فيها علامة تصحيح ؟ !
ولم أجد مثل هذه الفقرة في الحجة المنسوبة إلى ابن خالويه ولا حجة أبى زرعة .
والقراءة مشهورة في السّبعة : 218 ، والتيسير : 91 ، والكشف لمكى : 1 / 362 ، والنشر :
2 / 243 . . . وغيرها .
( 2 ) في الأصل : « هشام » .