تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

[ سورة ق ( 50 ) : آية 4 ]

قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ( 4 )
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
أي من لحومهم وأبدانهم
وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ
بمعنى حافظ لأنه لا يندرس ولا يتغير .

[ سورة ق ( 50 ) : آية 5 ]

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ( 5 )
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
أي لم يكذّبوك لشيء ظهر عندهم .
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
روي عن ابن عباس : « مريج » منكر . وعنه : مريج في ضلالة ، وعنه : مريج مختلف ، وقال مجاهد وقتادة : مريج ملتبس ، وقال الضّحاك وابن زيد : مريج مختلط . قال أبو جعفر : وهذه الأقوال ، وإن كانت ألفاظها مختلفة فمعانيها متقاربة ؛ لأن الأمر إذا كان مختلفا فهو ملتبس منكر في ضلالة ؛ لأن الحقّ بيّن واضح .

[ سورة ق ( 50 ) : آية 6 ]

أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) أي أفلم ينظر هؤلاء المشركون الذين أنكروا البعث وجحدوا قدرتنا على إحيائهم بعد البلى إلى قدرتنا على خلق السماء حتّى جعلناها سقفا محفوظا .
وَزَيَّنَّاها
أي بالكواكب .
وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ
يكون جمعا ويكون واحدا أي من فتوق وشقوق .

[ سورة ق ( 50 ) : آية 7 ]

وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 )
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
أي بسطناها ونصبت الأرض بإضمار فعل أي وبسطنا الأرض ، والرفع جائز إلّا أن النصب أحسن لتعطف الفعل على الفعل .
وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
أي جبالا رست في الأرض أي ثبتت .
وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ
أي نوع . قال ابن عباس :
بَهِيجٍ
حسن .

[ سورة ق ( 50 ) : آية 8 ]

تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 )
تَبْصِرَةً
مصدرا ، ومفعول له أي فعلنا ذلك لنبصّركم قدرة اللّه سبحانه
وَذِكْرى
أي ولتذكروا عظمة اللّه وسلطانه فيعلموا أنه قادر على أن يحيي الموتى ويفعل ما يريد .
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
أي راجع إلى الإيمان وطاعة اللّه جلّ وعزّ .

[ سورة ق ( 50 ) : آية 9 ]

وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 )
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً
وهو المطر .
فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
زعم الفراء « 1 » : أنّ الشيء أضيف إلى نفسه ؛ لأن الحب هو الحصيد عنده . قال أبو جعفر :
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 3 / 76 .