[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 123 ]
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 )
روى أبو إسحاق عن عبيدة بن ربيعة عن عبد اللّه بن مسعود قال : إسرائيل هو يعقوب وإلياس : هو إدريس ، وقيل : هو الخضر قال الفراء : إن أخذت إلياس من الأليس صرفته .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 125 ]
أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 )
روى الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
.
قال صنما ، وروى عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس
« أَ تَدْعُونَ بَعْلًا »
قال : ربّا . قال أبو جعفر : القولان صحيحان أي تدعون صنما عملتموه ربّا .
« أَ تَدْعُونَ »
بمعنى أتسمّون ، حكى ذلك سيبويه
وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ
.
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 126 ]
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 )
بالنصب قراءة الربيع بن خثيم والحسن وابن أبي إسحاق ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وإليها يذهب أبو عبيد وأبو حاتم ، وحكى أبو عبيد : أنها على النعت . قال أبو جعفر : وهذا غلط وإنما هو البدل ولا يجوز النعت هاهنا لأنه ليس بتحلية ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع الله ربكم بالرفع .
قال أبو حاتم : بمعنى هو اللّه ربّكم . قال أبو جعفر : وأولى مما قال إنه مبتدأ وخبر بغير إضمار ولا حذف ، ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أن الرفع أولى وأحسن لأن قلبه رأس آية فالاستئناف أولى .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 130 ]
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ( 130 )
قراءة الأعرج وشيبة ونافع وفيها قراءتان أخريان : قرأ عكرمة وأبو عمرو وحمزة والكسائي سلام على إلياسين « 1 » وقرأ الحسن سلام على الياسين « 2 » بوصل الألف كأنها « ياسين » دخلت عليها الألف واللام للتعريف . فمن قرأ سلام على آل ياسين كأنه واللّه أعلم جعل اسمه « الياس » و « ياسين » ثم سلّم على آله أي أهل دينه ومن كان على مذهبه وعلم أنه إذا سلم على آله من أجله فهو داخل في السلام ، كما قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « صلّ على آل أبي أوفى » « 3 » وقال جلّ وعزّ
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
[ غافر : 46 ] فأما « الياسين » فللعلماء فيها غير قول روى هارون عن ابن أبي إسحاق
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 7 / 358 ، وكتاب السبعة لابن مجاهد 549 ، وتيسير الداني 151 .
( 2 ) انظر البحر المحيط 7 / 358 ، وكتاب السبعة لابن مجاهد 549 ، وتيسير الداني 151 .
( 3 ) أخرجه أبو داود في سننه - الزكاة رقم الحديث ( 1590 ) ، وابن ماجة في سننه الزكاة رقم الحديث ( 1796 ) .