تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

[ سورة طه ( 20 ) : آية 41 ]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 ) أي قوّيتك وعلّمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 42 ]

اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 )
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ
عطف على المضمر ، وحسن العطف عليه لمّا وكّدته .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 43 ]

اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 43 )
إِنَّهُ طَغى
أي تجاوز في الكفر .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 44 ]

فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 )
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
قال أبو جعفر : قد ذكرناه « 1 » .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 45 ]

قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) قال الضحاك : يفرط يعجل ، قال : ويطغى يعتدي . قال أبو جعفر : التقدير : نخاف أن يفرط علينا منه أمر أي يبدر أمر . قال الفراء : يقال فرط منه أمر ، قال : وأفرط أسرف ، قال : وفرّط ترك . قال أبو إسحاق : أصله كلّه من التقديم .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 46 ]

قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى ( 46 )
إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
أي أسمع كلامه ، وأرى فعله ، ولا أخلّي بينه وبينكما .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 47 ]

فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ( 47 )
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
قال أبو إسحاق : أي من اتّبع الهدى سلم من سخط اللّه جلّ وعزّ وعذابه . قال : وليس بتحية ، قال : والدليل على ذلك إنه ليس بابتداء لقاء ، ولا خطاب . وروى زائدة عن الأعمش أنه قرأ
الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
« 2 » بفتح اللام .

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 51 إلى 52 ]

قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 52 )
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى
قال : كيف يحيون ويجارون أي إن هذا بعيد ، فأجابه موسى صلّى اللّه عليه وسلّم بأن اللّه جلّ وعزّ يعلمهما .
قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ
وفي معناه قولان : أحدهما أنه تمثيل مجاز ، والآخر أنه حقيقة ، وأنّ ذلك مكتوب تقرأه الملائكة فتستدلّ
هامش
( 1 ) ذكر في إعراب الآية 152 : الأنعام . ( 2 ) انظر مختصر ابن خالويه 87 ، وهي قراءة أبي نهيك ونصير عن الكسائي أيضا .