[ سورة طه ( 20 ) : آية 20 ]
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 )
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ
ابتداء وخبر ، ويجوز النصب ، يقال : خرجت فإذا زيد جالس ، وجالسا ، على الحال . قال أبو جعفر : وقد شرحناه فيما تقدم . والوقف حيه بالهاء .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 21 ]
قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى ( 21 )
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى
قال أبو جعفر : سمعت علي بن سليمان يقول : التقدير إلى سيرتها ، مثل
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
[ الأعراف : 155 ] قال : ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى سنعيدها سنسيرها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 22 ]
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 )
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
ويجوز في غير القرآن ضمّ بفتح الميم وكسرها وضمّها لالتقاء الساكنين ، والفتح أجود لخفته ، والكسر على الأصل ، والضم اتباع . فإن جئت بالألف واللام كان الكسر أجود ، فإن جئت بمضمر غائب كان الضمّ أكثر وإظهار التضعيف ، لأن الثاني قد سكن . ويد أصلها يدي على فعل . يدلّ على ذلك أيد ، وتصغيرها يديّة لأنها مؤنّثة .
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
نصب على الحال ، ولم تنصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومها علّة ثانية فلم تنصرف في النكرة وخالفتها الهاء لأن الهاء تفارق الاسم
آيَةً أُخْرى
قال الأخفش : على البدل من بيضاء : وهو قول حسن ؛ لأن المعنى في بيضاء : مبيّنة . قال أبو إسحاق : المعنى آتيناك آية أخرى ، أو نؤتيك آية لأنه لما قال :
تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
دلّ على أنه قد آتاه آية أخرى . قال :
ويجوز آية بالرفع بمعنى : هذه آية .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 24 ]
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 )
أي تجاوز في الكفر .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 25 ]
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 )
أي وسّعه وسهّل عليّ أداء ما أمرتني به .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 27 ]
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 )
ولم يقل : أحلل كلما بلساني ، فلذلك قال فرعون : ولا يكاد يبين .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 28 ]
يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 )
مجزوم لأنه جواب الطلب .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 29 إلى 30 ]
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 )
يكون على التقديم والتأخير ، ويكونان مفعولين ، والأخ نعت ، والتقدير واجعل