وجه بعيد ، والقريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 4 ]
تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 )
تَنْزِيلًا
مصدر .
مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى
ولا يجوز عند الخليل وسيبويه أن يأتي مثل هذا إلّا بالألف واللام ، وهو قول الكوفيين ، وقال : محال : سقطت له ثنيّتان علييان لا سفليان ، لأنه إنما يراد به المعرفة فإن أردت النكرة ، وتفضيل شيء على شيء جئت بمن فقلت : سقطت له ثنية أعلى من كذا .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 5 ]
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 )
ويجوز النصب على المدح . قال أبو إسحاق : ويجوز الخفض على البدل من من ، وقال سعيد بن مسعدة : الرفع بمعنى هو الرحمن . قال أبو جعفر : ويجوز الرفع بالابتداء وعلى البدل من المضمر الذي في خلق .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 6 ]
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 )
لَهُ ما فِي السَّماواتِ
في موضع رفع بالابتداء
وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
عطف عليه .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 7 ]
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 )
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ
مجزوم بالشرط ، والجواب
فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
أي وأخفى منه .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 8 ]
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 )
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
مرفوع على البدل مما في « يعلم » ، أو على إضمار مبتدأ ، أو بالابتداء .
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
رفع بالابتداء
الْحُسْنى
من نعتها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 10 ]
إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 )
قرأ حمزة
فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا
« 1 » وكذا في القصص « 2 » . قال أبو جعفر : وهذا على لغة من قال : مررت بهو يا هذا ، فجاء به على الأصل ، وهو جائز إلّا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 11 ]
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ( 11 )
لأن معنى نودي : قيل له . قرأ الحسن وأبو جعفر وأبو عمرو نودي يا موسى
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 6 / 215 ، وكتاب السبعة لابن مجاهد 417 ، وقراءة حمزة وطلحة ونافع بضمّ الهاء .
( 2 ) القصص : 29 .