[ سورة القصص ( 28 ) : آية 61 ]
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 )
قال مجاهد :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
حمزة بن عبد المطلب
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
أبو جهل بن هشام .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 64 ]
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 )
وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
. قال أبو إسحاق : جواب « لو » محذوف ، والمعنى : لو أنّهم كانوا يهتدون لما اتّبعوهم ، ولما رأوا العذاب ، وقال غيره : التقدير :
لو أنهم كانوا يهتدون لأنجاهم الهدى ولما صاروا إلى العذاب .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 66 ]
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 )
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
أي تحيّروا فلم يدروا ما يجيبون به لمّا سئلوا ، فقيل لهم :
ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
[ القصص : 65 ] .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 68 ]
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 )
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
قال علي بن سليمان : هذا وقف التمام ولا يجوز أن يكون « ما » في موضع نصب بيختار لأنها لو كانت في موضع نصب لم يعد عليها شيء قال : وفي هذا رد على القدرية ، وقال أبو إسحاق : « ويختار » هذا وقف التمام المختار ، قال : ويجوز أن يكون « ما » في موضع نصب بيختار ، ويكون المعنى ويختار الذي كان لهم فيه الخير .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 71 إلى 72 ]
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ( 71 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 72 )
أَ فَلا تَسْمَعُونَ
أي أفلا تقبلون ، وبعده
أَ فَلا تُبْصِرُونَ
أي أفلا تتبيّنون هذا .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 75 ]
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 75 )
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
قيل معناه من كلّ قرن وفي كل أمة قوم يكونون عدولا يشهدون على الناس يوم القيامة بأعمالهم .
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ
أي حجّتكم بما كنتم تدينون به
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
أي أنّ الحق ما في الدنيا .
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
أي ما كانوا يدعون من دون اللّه ، وقد قال جلّ وعزّ قبل هذا :
وَقِيلَ ادْعُوا