تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
طائِرُكُمْ مَعَكُمْ
[ يس : 19 ] أي لازم لكم ما كان من خير أو شرّ لازم لكم وفي رقابكم .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 48 ]

وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 48 )
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
اسم للجمع ، وجمعه أرهط ، وجمع الجمع أراهط .
يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
قال الضحاك : كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة ، وكانوا يفسدون ويأمرون بالفساد فجلسوا تحت صخرة عظيمة على نهر فقلبها اللّه جلّ وعزّ عليهم فقتلهم فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 49 ]

قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 49 )
قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ
وهذا ، من أحسن ما قرئ به هذا الحرف لأنه يدخل فيه المخاطبون في اللفظ والمعنى . وإذا قرأ لتبيّننّه « 1 » لم يدخل فيه المخاطبون في اللفظ ودخلوا في المعنى ، وقراءة مجاهد ليبيّتنّه بالياء . قال أبو إسحاق :
لَنُبَيِّتَنَّهُ
أي قالوا لنبيتنه متقاسمين ، أي متحالفين
ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ
« 2 » « مهلك » بمعنى إهلاك ، ويكون بمعنى الظرف وعن عاصم ما شهدنا مهتل بمعنى هلاك وعنه
مَهْلِكَ
« 3 » وهو اسم موضع الهلاك كما تقول : مجلس .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 50 ]

وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 50 )
وَمَكَرُوا مَكْراً
إنما عملوه .
وَمَكَرْنا مَكْراً
جازيناهم على ذلك ، وقيل المكر من اللّه الإتيان بالعقوبة المستحقّة من حيث لا يدري العبد .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 51 ]

فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ( 51 )
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ
وقرأ الكوفيون والحسن وابن أبي إسحاق وهي قراءة الكسائي
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ
بفتح الهمزة ، وزعم الفراء « 4 » أن فتحهما من جهتين : إحداهما أن تردّها على كيف . قال أبو جعفر : وهذا لا يحصّل لأن كيف للاستفهام و « أنّا » غير داخل في الاستفهام ، والجهة الأخرى عنده أن تكرّ عليها « كان » كأنك قلت : كان عاقبة أمرهم تدميرهم . قال أبو جعفر : وهذا متعسّف ، وفي فتحها
هامش
( 1 ) انظر القراءات المختلفة في تيسير الداني 136 ، والبحر المحيط 7 / 80 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 7 / 80 ، وتيسير الداني 136 ، وكتاب السبعة لابن مجاهد 483 . ( 3 ) انظر البحر المحيط 7 / 80 ، وتيسير الداني 136 ، وكتاب السبعة لابن مجاهد 483 . ( 4 ) انظر معاني الفراء 2 / 296 .