تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
إسحاق فكان مؤذيا للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ
على لغة من قال : أملى ، ومن قال : أملّ قال تملّ عليه
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
.

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 7 ]

وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 )
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ
قال أبو إسحاق : « ما » منفصلة . والمعنى أيّ شيء لهذا الرسول في حال مشيه وأكله ؟
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ
أي هلّا
فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً
جواب الاستفهام .

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 8 ]

أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 8 )
أَوْ يُلْقى
في موضع رفع ، والمعنى أو هلّا يلقى إليه كنز أو هلّا
تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها
قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ الكوفيون
نَأْكُلَ مِنْها
« 1 » بالنون . والقراءتان حسنتان تؤدّيان عن معنيين ، وإن كانت القراءة بالياء أبين لأنه قد تقدّم ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وحده فأن يعود الضمير إليه أبين .

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 9 ]

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
أي ضربوا لك هذه الأمثال ليتوصلوا إلى تكذيبك
فَضَلُّوا
عن سبيل الحقّ وعن بلوغ ما أرادوا
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
أي إلى تصحيح ما قالوا فيك .

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 10 ]

تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ( 10 )
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ
شرط ومجازاة ، ولم يدغم لأن الكلمتين منفصلتان ، ويجوز الإدغام لاجتماع المثلين
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
يكون في موضع جزم عطفا على موضع « جعل » ، ويجوز أن يكون في موضع رفع معطوفا على الأولين ثم يدغم ، وأجاز الفراء « 2 » النصب على الصرف . وقرأ أهل الشام ويروى عن عاصم أيضا
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
« 3 » بالرفع أي وسيجعل لك في الآخرة قصورا .
هامش
( 1 ) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد 462 ، والبحر المحيط 6 / 443 . ( 2 ) انظر معاني الفراء 2 / 263 . ( 3 ) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ، والبحر المحيط 6 / 444 .
اعراب القرآن — صفحة 106 | أبو جعفر النحاس