جمع أصل مثل طنب وأطناب ، قال الأخفش : الآصال جمع أصيل مثل يمين وأيمان ، وقال الفراء : أصل جمع أصيل وقد يكون أصل واحدا كما قال : [ البسيط ] 165 - ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل « 1 »
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 206 ]
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 )
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
اسم « إنّ » وهم الملائكة صلوات اللّه عليهم قال أبو إسحاق : قال : عند ربك واللّه جلّ وعزّ بكل مكان لأنهم قريبون من رحمة اللّه جلّ وعزّ وكلّ قريب من رحمة اللّه جلّ وعزّ فهو عنده ، وقال غيره : لأنهم في موضع لا ينفذ فيه إلّا حكم اللّه جلّ وعزّ ، وقيل : لأنهم رسل اللّه كما يقال : عند الخليفة جيش كثير
وَيُسَبِّحُونَهُ
أي يعظّمونه وينزّهونه عن كلّ سوء .
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
أي يذلّون خلاف أهل المعاصي .
هامش
( 1 ) الشاهد للأعشى في ديوانه 107 ، وتاج العروس ( أصل ) ، وصدره :
« يوما بأطيب منها نشر رائحة »