تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

14 شرح إعراب سورة إبراهيم ع

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 )
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
أي هذا كتاب أنزلناه إليك في موضع رفع على النعت لكتاب .
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
لام كي ، والتقدير ليخرج الناس
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
والأذن يستعمل بمعنى الأمر مجازا
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
.

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 2 ]

اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 )
اللَّهِ
على البدل والرفع على الابتداء ، وإن شئت على إضمار مبتدأ ، وكذا
وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ
.

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 3 ]

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) قال أبو إسحاق : عوجا مصدر في موضع الحال . قال أبو جعفر : وسمعت علي بن سليمان يقول : هو منصوب على أنه مفعول ثان وهذا مما يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف ، والتقدير ويبغون بها عوجا .

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 4 ]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
نصب بلام كي .
فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ
مستأنف ، وعند أكثر النحويين لا يجوز عطفه على ما قبله ، ونظيره
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ
اعراب القرآن — صفحة 227 | أبو جعفر النحاس