تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 98 إلى 99 ]

يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ( 98 ) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 )
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
يقال : قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدّمهم
وَبِئْسَ الْوِرْدُ
رفع ببئس
الْمَوْرُودُ
رفع بالابتداء وإن شئت على إضمار مبتدأ ، وكذا بئس
الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
حكى الكسائي وأبو عبيدة « 1 » : رفدته أرفده رفدا أي أعنته وأعطيته ، واسم العطيّة الرفد .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 100 ]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 )
ذلِكَ
رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك وإن شئت بالابتداء ، وكذا
مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ
أي منها موجود مبني ومنها مخسوف به وذاهب . قال الأخفش سعيد : حصيد أي محصود وجمعه حصدى وحصاد مثل مرضى ومراض ، قال : ويجوز فيمن يعقل حصداء مثل قبيل وقبلاء .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 101 ]

وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 )
وَما ظَلَمْناهُمْ
أصل الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه ،
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
وحكى سيبويه أنه يقال : ظلم إياه .
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
مفعولان وهو مجاز لمّا كانت عبادتهم إياها قد خسرتهم ثواب الآخرة ، قيل : ما زادوهم غير تخسير .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 102 ]

وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 )
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ
ابتداء وخبر ، وقرأ عاصم الجحدريّ وكذلك أخذ ربّك إذ أخذ القرى « 2 » فإذ لما مضى أي حين أخذ القرى ، وإذا للمستقبل أي متى أخذ القرى
وَهِيَ ظالِمَةٌ
أي أهلها مثل
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 103 ]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 )
ذلِكَ يَوْمٌ
ابتداء وخبر
مَجْمُوعٌ
من نعته الناس اسم ما لم يسمّ فاعله ولهذا لم يقل : مجموعون ، ويجوز أن يكون الناس رفعا بالابتداء ، ومجموع له خبره ولم يقل : مجموعون لأن « له » يقوم مقام الفاعل .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 105 ]

يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه « 3 » قراءة أهل المدينة وأبي عمرو والكسائي
هامش
( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 298 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 5 / 260 . ( 3 ) انظر البحر المحيط 5 / 261 .