تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بالباء .
وَتَكْتُمُوا
عطف على
تَشْتَرُوا
وإن شئت كان جوابا للنهي في موضع نصب على إضمار أن عند البصريين « 1 » ، والتقدير لا يكن منكم أن تشتروا وتكتموا ، والكوفيون « 2 » يقولون : هو منصوب على الصّرف ، وشرحه أنه صرف عن الأداة التي عملت فيما قبله ولم يستأنف فيرفع فلم يبق إلّا النّصب فشبّهت الواو والفاء بكي فنصبت بها كما قال : [ الكامل ] 19 -
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم « 3 »
وَأَنْتُمْ
مبتدأ .
تَعْلَمُونَ
فعل مستقبل في موضع الخبر والجملة في موضع الحال .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 43 ]

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 )
وَأَقِيمُوا
أمر ، وكذا
وَآتُوا
وَارْكَعُوا
.

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 44 ]

أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 44 )
أَ تَأْمُرُونَ
فعل مستقبل .
وَتَنْسَوْنَ
عطف عليه .
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
مثله .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 45 ]

وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 )
وَاسْتَعِينُوا
أمر .
بِالصَّبْرِ
خفض بالباء قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيه أقوالا في الكتاب الذي قبل هذا ، وأصحّها أن يكون الصبر عن المعاصي ويكون
وَالصَّلاةِ
مثل قوله
وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
[ البقرة : 98 ] ، يقال فلان صابر ؛ أي عن المعاصي فإذا صبّر عن المعاصي فقد صبّر على الطاعة وقال جلّ وعزّ :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
[ الزمر : 10 ] ولا يقال لمن صبر على المصيبة : صابر إنّما يقال : صابر على كذا فإذا قلت : صابر مطلقا فهو على ما ذكرنا ،
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ
اسم « إنّ » وخبرها ، ويجوز في غير القرآن وإنه ، ويجوز وإنهما .
هامش
( 1 ) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 90 ، والبحر المحيط 1 / 335 . ( 2 ) انظر معاني الفراء 1 / 33 . ( 3 ) الشاهد لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه ، ص 44 ، والأزهية ص 234 ، وشرح التصريح 2 / 238 ، وشرح شذور الذهب ص 310 ، وهمع الهوامع 2 / 13 ، وللمتوكل الليثي في الأغاني 12 / 156 ، وحماسة البحتري ص 117 ، والعقد الفريد 2 / 311 ، والمؤتلف والمختلف ص 179 ، ولأبي الأسود أو للمتوكل في اللسان ( عظظ ) ، ولأحدهما أو للأخطل في شرح شواهد الإيضاح ص 252 ، ولأبي الأسود أو للأخطل أو للمتوكل الكناني في الدرر 4 / 86 ، والمقاصد النحوية 4 / 393 ، وللأخطل في الردّ على النحاة ص 127 ، وشرح المفصل 2447 ، ولحسان بن ثابت في شرح أبيات سيبويه 2 / 188 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6 / 294 ، وأمالي ابن الحاجب 2 / 864 ، وأوضح المسالك 4 / 181 ، ورصف المباني 424 .