تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وكذا
وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
لِمَنِ اتَّقى
يقال : بأيّ شيء اللام متعلقة ؟ فالجواب وفيه أجوبة يكون التقدير المغفرة لمن اتقى وهذا على تفسير ابن مسعود ، وقال الأخفش : التقدير ذلك لمن اتّقى ، وقيل ؛ التقدير السلامة لمن اتقى ، وقيل ، واذكروا يدلّ على الذكر فالمعنى الذكر لمن اتّقى .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 204 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قيل « من » هاهنا مخصوص ، وقال الحسن : الكاذب ، وقيل : الظالم وقيل : المنافق وقرأ ابن محيصن
وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ
« 1 » بفتح الياء والهاء .
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
الفعل مثل منه لددت تلدّ وعلى قول أبي إسحاق « 2 » : خصام جمع خصم وقال غيره : وهو مصدر خاصم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 205 ]

وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 )
وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها
منصوب بلام كي .
وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ
عطف عليه ، وفي قراءة أبيّ . وليهلك الحرث وقرأ الحسن وقتادة ويهلك « 3 » بالرفع وفي رفعه أقوال : يكون معطوفا على يعجبك ، وقال أبو حاتم : هو معطوف على سعى لأن معناه يسعى ويهلك ، وقال أبو إسحاق : التقدير هو يهلك أي يقدر هذا ، وروي عن ابن كثير أنه قرأ ويهلك الحرث والنسل « 4 » بفتح الياء وضم الكاف والحرث والنسل مرفوعان بيهلك .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 207 ]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 )
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
مفعول من أجله .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 208 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
في الكسائي : السّلم والسّلم واحد ، وكذا هو عند أكثر البصريين إلّا أن أبا عمرو فرّق بينهما وقرأ هاهنا ( ادخلوا في السّلم ) « 5 »
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 2 / 122 ، وهي قراءة أبي حيوة أيضا . ( 2 ) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 239 . ( 3 ) انظر البحر المحيط 2 / 123 . ( 4 ) انظر البحر المحيط 2 / 123 . ( 5 ) انظر التيسير 68 .