ومن ذلك :
( وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ )
« 1 » المعنى : من يفعل المذكور منكم ؛ لأن قبله
( تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )
« 2 » ولو لم يفسره بما ذكرنا كان : من يفعل الإلقاء بالمودة ، فيقال : لو قال ؛ ومن يلق المودة منكم ، كان أفصح .
فهذه أربع آيات حضرتنا الآن .
هامش
( 2 - 1 ) الممتحنة : 1 .