تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
( فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ )
« 1 » ، فهو نحو : عسى زيد يقوم فيذهب ، فهذا هو الوجه ، لأن الكلام في تقدير إيجاب . وإذا كان كذلك بعد النصب كما بعد في قولك : أليس زيد عندك فتضربه ؟ لأن المعنى موجب . والذي ذكرنا أنه في بعض المصاحف
( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )
« 2 » بالنصب ، على أحد أمرين : إما أن يكون : لمّا كان معنى
( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ )
« 3 » معنى : ودّوا أن تدهن ، بحمل المعطوف على المعنى ، كما أن قوله : هو أحسن الفتيان وأجمله ، محمول على المعنى ، لأن « أحسن الفتيان » و « أحسن فتى » واحد في المعنى . وإما أن تكون « لو » ، وإن كانت زائدة في هذا الموضع ، لمّا كانت على لفظ « غير » الزائدة أجريت مجراها للشبه اللفظي ، كما أجرى « أحمد » مجرى « أضرب » في منع الجر والتنوين . ألا ترى أن « لو » هذه على لفظ « لو » التي معناها الآخر في قوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * لو تعان فتنهدا « 4 »
والمعنى : أعانها اللّه .
هامش
( 1 ) النساء : 102 . ( 3 - 2 ) القلم : 9 . ( 4 ) جزء من بيت ، والبيت بتمامه :سوّينا إليهم في جموع كأنها * جبال شروري لو تعان فتنهدا( العيني 4 : 413 ) .
اعراب القرآن — صفحة 443 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / ابراهيم الأبياري / إبراهيم آلابيارى