تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ومن ذلك قوله تعالى :
( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ )
« 1 » إلى قوله :
( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ )
« 2 » أي واللائي لم يحضن فعدّتهن ثلاثة أشهر ، فحذف المبتدأ والخبر . ومن ذلك قوله تعالى :
( لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ )
« 3 » والتقدير : وأمة غير قائمة « 4 » . ومنه قوله تعالى :
( وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ )
« 5 » أي : وهم لا يؤمنون به [ كله ] ، فحذف « وهم لا يؤمنون [ به كله ] » « 6 » . ومنه قوله تعالى :
( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )
« 7 » / أي : وسبيل المؤمنين ، فحذف . وقيل في قوله تعالى :
( وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ )
« 8 » إن التقدير : وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون ، فحذف ؛
هامش
( 1 - 2 ) الطلاق : 4 . وهي متصلة :( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ). ( 3 ) آل عمران : 113 . ( 4 ) في الأصل : « والتقدير : ومنهم أمة غير قائمة » . والتصويب من البحر المحيط ( 3 : 33 ) وفيه : « قال الفراء : أمة ، مرتفعة بسواء ، أي ليس مستويا من أهل الكتاب أمة قائمة ، موصوفة بما ذكر ، وأمة كافرة ، فحذفت هذه الجملة المعادلة ، ودل عليها القسم الأول : كقوله :عصيت إليها القلب إني لأمره * سميع فما أدرى أرشد طلابهاالتقدير : « أم غى » . ( 5 ) آل عمران : 119 وأولها :( ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ ). ( 6 ) التكملة من البحر . وفيه : « يدل عليها - أي على الحذف - إثبات المقابل في : تحبونهم ولا يحبونكم » . ( 7 ) وقيل : خص سبيل المجرمين ، لأنه يلزم من استبانتها استبانة سبيل المؤمنين ، وعليه فلا حذف ( البحر 4 : 141 ) . وعلى الحذف ، فليس المحذوف هنا جملة ، كما يشعر به سياق المؤلف . ( 8 ) الأنعام : 109 .