تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
والحرام
فَإِذا قَرَأْناهُ
قرأه جبريل عليك
فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
( 18 ) فاقرأ أنت يا محمد خلفه ، ويقال : إذا ألفناه بالحلال والحرام فاتبع تأليفه
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
( 19 ) بالحلال والحرام ، والأمر والنهى .
كَلَّا
حقا
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ
( 20 ) العمل للدنيا
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ
( 21 ) تتركون العمل لثواب الآخرة
وُجُوهٌ
وجوه المؤمنين المصدقين في إيمانهم
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
ناضِرَةٌ
( 22 ) حسنة جميلة ناعمة
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
( 23 ) ينظرون إلى وجه ربهم لا يحجبون عنه
وَوُجُوهٌ
وجوه الكافرين والمنافقين
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
باسِرَةٌ
( 24 ) كالحة يحجبون عن رؤية ربهم لا ينظرون إليه
تَظُنُّ
تعلم تلك الوجوه
أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
( 25 ) شدة ومنكرة من العذاب
كَلَّا
حقا
إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ
( 26 ) إذا بلغت نفس الجسد إلى التراقى
وَقِيلَ
قال من بحضرته من أهله وغيرهم :
مَنْ راقٍ
( 27 ) هل من طبيب فيداويه ، ويقال : قال الملائكة بعضهم لبعض : من راق بروحه إلى اللّه
وَظَنَّ
علم الميت
أَنَّهُ الْفِراقُ
( 28 ) أن له الفراق من الدنيا
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
( 29 ) الشدة بالشدة ، شدة آخر يوم من الدنيا ، وأول يوم من الآخرة ، ويقال : والتفت الساق بالساق ، أي يلتوى ساقه بالساق .
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
الْمَساقُ
( 30 ) المرجع مرجع الخلائق
فَلا صَدَّقَ
يعنى أبا جهل بتوحيد اللّه
وَلا صَلَّى
( 31 ) ولا أسلم ، أي لم يكن مسلما من أهل الصلاة
وَلكِنْ كَذَّبَ
بتوحيد اللّه
وَتَوَلَّى
( 32 ) عن الإيمان
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ
في الدنيا
يَتَمَطَّى
( 33 ) يتبختر ويتبطر فاستقبله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأخذه فهزه مرة ، أو مرتين ، وقال :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( 34 ) وعيدا لك يا أبا جهل وعيدا لك
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( 35 ) احذر يا أبا جهل ، فنزل القرآن كذلك
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ
الكافر ، يعنى أبا جهل
أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
( 36 ) مهملا بلا أمر ولا نهى ولا عظة
أَ لَمْ يَكُ
أبو جهل
نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ
منى الرجل
يُمْنى
( 37 ) يهراق في رحم المرأة ، ويقال : يخلق
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً
ثم صار دما عبيطا
فَخَلَقَ
نسمة
فَسَوَّى
( 38 ) خلقه باليدين والرجلين والعينين والأذنين وسائر الأعضاء ، وجعل فيه الروح
فَجَعَلَ مِنْهُ
بعد ذلك
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
( 39 ) وكان له ابن عكرمة بن أبي جهل ، وابنة جويرة بنت أبي جهل
أَ لَيْسَ ذلِكَ
أي فعل ذلك
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( 40 ) للبعث ، بلى قادر ربنا على ذلك . * * *
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 457 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري