تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ذلك زمانا ، فغلب عليهم الشقاء
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ
نادى مصدع وقدار بن سالف بعدما رماها مصدع بن دهر بسهم
فَتَعاطى
فتناول قدار بسهم آخر
فَعَقَرَ
( 29 ) فقتلوا الناقة وقسموا لحمها
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
( 30 ) فانظر يا محمد كيف كان عذابي عليهم ، وكيف كان حال منذرى لمن آنذرهم صالح ، فلم يؤمنوا
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً
أي صيحة جبريل بالعذاب بعد ثلاثة أيام من قتل الناقة
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
( 31 ) فصاروا كالشىء الذي داسته الغنم في الحظيرة
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
هونا القرآن
لِلذِّكْرِ
للعظة والحفظ والقراءة
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
( 32 ) فهل من متعظ فيتعظ بما صنع بقوم صالح ، فيترك المعصية ، ويقال : من طالب علم فيعان عليه .
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ
( 33 ) لوطا وجملة الرسل
إِنَّا أَرْسَلْنا
أنزلنا
عَلَيْهِمْ حاصِباً
حجارة
إِلَّا آلَ لُوطٍ
إلا على لوط وابنتيه زاعورا وريثا
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
( 34 ) عند السحر
نِعْمَةً
رحمة
مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ
هكذا
نَجْزِي مَنْ شَكَرَ
( 35 ) من وحد وشكر نعمة اللّه بالنجاة
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ
فخوفهم لوط
بَطْشَتَنا
عذابنا
فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ
( 36 ) فتجاحدوا بالرسل ، أي كذبوا لوطا ، بما قال لهم
وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ
أرادوا أضيافه جبريل ومن معه من الملائكة بعملهم الخبيث
فَطَمَسْنا
ففقأنا
أَعْيُنَهُمْ
أعمى جبريل أعينهم
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
( 37 ) فقلت لهم ذوقوا عذابي ونذر منذرى
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ
أخذهم
بُكْرَةً
وهي طلوع الفجر
عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ
( 38 ) دائم موصول بعذاب الآخرة
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
( 39 ) فقلت لهم ذوقوا عذابي ونذر منذرى من أنذرهم لوط ، فلم يؤمنوا
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
هونا القرآن
لِلذِّكْرِ
للحفظ والقراءة والكتابة
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
( 40 ) متعظ يتعظ بما صنع بقوم لوط فيترك المعصية .

[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 41 إلى 55 ]

وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 ) أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ( 43 ) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ( 44 ) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ( 45 ) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ ( 46 ) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 47 ) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 ) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( 49 ) وَما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 51 ) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ( 52 ) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 53 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 55 )