فوق كل شئ لا ينالها شئ
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
( 7 ) في الأرض بين العدل بالميزان
أَلَّا تَطْغَوْا
ألا تجوروا ولا تميلوا
فِي الْمِيزانِ
( 8 )
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ
لسان الميزان بالعدل ، ويقال : لسان أنفسكم بالصدق
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
( 9 ) لا تنقصوا الميزان ، فتذهبوا بحقوق الناس
وَالْأَرْضَ وَضَعَها
بسطها على الماء
لِلْأَنامِ
( 10 ) للخلق كله الأحياء والأموات منهم
فِيها
في الأرض
فاكِهَةٌ
ألوان الفاكهة
وَالنَّخْلُ
ألوان النخل
ذاتُ الْأَكْمامِ
( 11 ) ذات الغلف من والكفرى ما لم تنشق فهي كم
وَالْحَبُّ
الحبوب كلها
ذُو الْعَصْفِ
ذو الورق « 1 »
وَالرَّيْحانُ
( 12 ) السنبلة والثمر
فَبِأَيِّ آلاءِ
فبأي نعماء
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 13 ) أيها الجن والإنس غير محمد صلّى اللّه عليه وسلّم تتجاحدان أنها ليست من اللّه ، وهكذا كل ما في هذه السورة من قوله :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 13 ) .
خَلَقَ الْإِنْسانَ
يعنى آدم
مِنْ صَلْصالٍ
من طين صال قد أنتن يتصلصل
كَالْفَخَّارِ
( 14 ) كالذي يتخذ منه الفخار
وَخَلَقَ الْجَانَّ
أبا الجن والشياطين
مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ
( 15 ) لا دخان لها
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 16 ) فبأي نعماء ربكما تتجاحدان
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ
مشرق الشتاء ، ومشرق الصيف ، لها مائة وثمانون منزلا ، وكذلك للمغربين ، وكذلك للقمر ، ويقال : المشرق الشتاء والصيف مائة وسبعة وسبعون منزلا ، وكذلك للمغربين تطلع الشمس في سنة يومين في منزل واحد ، وكذلك تغرب يومين في منزل واحد
وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
( 17 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 18 )
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
أرسل البحرين العذب والمالح
يَلْتَقِيانِ
( 19 ) لا يختلطان
بَيْنَهُما
بين العذاب والمالح
بَرْزَخٌ
حاجز من اللّه
لا يَبْغِيانِ
( 20 ) لا يختلطان ولا يغير كل واحد منهما طعم صاحبه
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 21 )
يَخْرُجُ مِنْهُمَا
من المالح خاصة
اللُّؤْلُؤُ
ما كبر
وَالْمَرْجانُ
( 22 ) ما صغر منه
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 23 )
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ
السفن المنشآت المخلوقات المرفوعات
فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
( 24 ) كالجبال إذا رفع شراعهن
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 25 ) .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 26 إلى 45 ]
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 )
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 )
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 ) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 )
هامش
( 1 ) انظر : معاني القراءات للأزهرى ( ص 472 ) ، والبحر المحيط ( 1 / 58 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 3 / 113 ) ، والطبري ( 23 / 71 ) .