تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ
الصغار في درجاتهم
بِإِيمانٍ
الذرية يوم الميثاق
أَلْحَقْنا بِهِمْ
الآباء ، يقول : ألحقنا بدرجات الآباء ذريتهم المدركين إذا كانت درجة آبائهم أرفع
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
يقول : لم ننقص من درجة الآباء وثوابهم لأجل إلحاق الذرية بهم
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ
من الذنوب
رَهِينٌ
( 21 ) مرتهن فيفعل اللّه بهم ما يشاء
وَأَمْدَدْناهُمْ
أعطيناهم ، يعنى أهل الجنة في الجنة
بِفاكِهَةٍ
بألوان الفاكهة
وَلَحْمٍ
أي لحم طير
مِمَّا يَشْتَهُونَ
( 22 ) يتمنون
يَتَنازَعُونَ فِيها
يتعاطون في الجنة
كَأْساً
خمرا
لا لَغْوٌ فِيها
لا وجع للبطن من شربها
وَلا تَأْثِيمٌ
( 23 ) لا إثم عليهم في شربها ، ويقال :
لا لَغْوٌ فِيها
لا باطل فيها ولا حلف في الجنة ،
وَلا تَأْثِيمٌ
( 23 ) لا يشتم ولا يكذب بعضهم بعضا
* وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
في الخدمة
غِلْمانٌ
وصفاء
لَهُمْ كَأَنَّهُمْ
في الصفا
لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
( 24 ) قد كن من الحر والبرد والقر .

[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 25 إلى 49 ]

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 25 ) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ( 26 ) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 27 ) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 28 ) فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ( 29 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 ) وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 )
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
في الزيارة
يَتَساءَلُونَ
( 25 ) يتحدثون من أمر الدنيا
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ
قبل دخول الجنة
فِي أَهْلِنا
مع أهلنا في الدنيا
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 349 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري