تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
يريدون
كَيْداً
قتلك يا محمد
فَالَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة أبو جهل وأصحابه الذين أرادوا قتل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
هُمُ الْمَكِيدُونَ
( 42 ) المقتولون يوم بدر .
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
يمنعهم من عذاب اللّه
سُبْحانَ اللَّهِ
نزه نفسه
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 43 ) به من الأوثان
وَإِنْ يَرَوْا
كفار مكة
كِسْفاً
قطعا « 1 »
مِنَ السَّماءِ ساقِطاً
نازلا
يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ
( 44 ) هذا سحاب مركوم بعضه على بعض من تكذيبهم
فَذَرْهُمْ
اتركهم يا محمد
حَتَّى يُلاقُوا
يعاينوا
يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
( 45 ) يموتون
يَوْمَ
وهو يوم القيامة
لا يُغْنِي عَنْهُمْ
عن أبي جهل وأصحابه
كَيْدُهُمْ
لا ينفعهم صنيعهم من عذاب اللّه
شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
( 46 ) يمنعون عما يراد بهم
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا كفار مكة
عَذاباً
في القر
دُونَ ذلِكَ
في القبر دون عذاب جهنم
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
كلهم
لا يَعْلَمُونَ
( 47 ) ذلك ولا يصدقون
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
على تبليغ رسالة ربك
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
بمنظر منا
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
صل بأمر ربك
حِينَ تَقُومُ
( 48 ) من فراشك صلاة الفجر
وَمِنَ اللَّيْلِ
وإلى الليل وبعد دخول الليل
فَسَبِّحْهُ
فصل له صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
( 49 ) ركعتين بعد الفجر . * * *
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 27 / 21 ) ، والقرطبي ( 17 / 77 ) .