تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ
لا ينقصكم من ثواب حسناتكم
شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لمن تاب منكم
رَحِيمٌ
( 14 ) لمن مات على التوبة . ثم بين نعت المؤمنين المصدقين في إيمانهم ، فقال :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
المصدقون في إيمانهم
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ
صدقوا في إيمانهم باللّه
وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا
لم يشكوا في إيمانهم
وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
( 15 ) المصدقون في إيمانهم وجهادهم
قُلْ
يا محمد لبنى أسد
أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ
أتخبرون اللّه
بِدِينِكُمْ
الذي أنتم عليه أمصدقون به أم مكذبون
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ما في قلوب أهل السماوات ، وما في قلوب أهل الأرض
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 16 ) من سر أهل السماوات والأرض
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ
يا محمد بنو أسد
أَنْ أَسْلَمُوا
وهو قولهم : أطعمنا وأكرمنا يا رسول اللّه ، فقد أسلمنا متوافرين
قُلْ
لهم يا محمد
لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
بإسلامكم
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ
بل للّه المن عليكم
أَنْ هَداكُمْ
أن دعاكم
لِلْإِيمانِ
لتصديق الإيمان
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 17 ) بأنا مصدقون ، ولكن أنتم كاذبون لستم بمصدقين في إيمانكم
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
غيب ما يكون في السماوات والأرض
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
( 18 ) في نفاقكم يا معشر المنافقين ، وبعقوبتكم إن لم تتوبوا . * * *