يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ
نزلت هذه الآية في ثابت بن قيس بن شماس ، حيث ذكر رجالا من الأنصار بسوء ذكر أما كانت له يعير بها في الجاهلية ، فنهاه اللّه عن ذلك
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، يعنى ثابتا
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ
على قوم
عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ
عند اللّه وأفضل نصيبا
وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ
نزلت هذه الآية في امرأتين من نساء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سخرتا بأم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فنهاهم اللّه عن ذلك ، فقال :
وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ
عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ
عند اللّه وأفضل نصيبا
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
لا تعيبوا أنفسكم ، يعنى إخوانكم من المؤمنين ولا تطعنوا بعضكم بعضا بالغيبة
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
لا تطعنوا بعضكم بعضا باللقب واسم الجاهلية
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ
بئس التسمية لأخيك يا يهودي ، ويا نصراني ، ويا مجوسي
بَعْدَ الْإِيمانِ
بعد ما آمن وترك ذلك
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ
من تسمية أخيه يا يهودي ، ويا نصراني ، ويا مجوسي والتلقب والتنابز بعد الإيمان
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 11 ) الضارون لأنفسهم بالعقوبة ، نزلت هذه الآية في أبى بردة بن مالك الأنصاري ، وعبد اللّه بن حدرد الأسلمي إذ تنازعا ، فنهاهم عن ذلك « 1 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
نزلت هذه الآية في رجلين من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اغتابا صاحب لهما ، وهو سلمان ، وظنا بأسامة خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظن السوء ، وتجسسا هل عنده ما قال لهما الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لأسامة أن أعطهما فنهاهم اللّه عن ذلك الظن ، والتجسس ، والغيبة ، فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
مما تظنون بأخيكم من مدخله ومخرجه
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 26 / 73 ، 88 ) ، وزاد المسير ( 7 / 466 ، 472 ) .