تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وَالْأَرْضِ
خالق السماوات والأرض
وَما بَيْنَهُما
من الخلق العجائب
وَرَبُّ الْمَشارِقِ
( 5 ) مشارق الشتاء والصيف .
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
الأولى
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
( 6 ) يقول : زينت بالكواكب
وَحِفْظاً
يقول : حفظت بالنجوم
مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
( 7 ) ومتمرد شديد
لا يَسَّمَّعُونَ
أي لا يسمعوا
إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى
إلى كلام الملائكة ، يعنى الحفظة فيما يكون بينهم
وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
( 8 ) يرمون من كل ناحية يصعدون إليها
دُحُوراً
يدحرونهم عن السماء واستماع كلام اللّه للملائكة
وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ
( 9 ) دائم بالنجم ، ويقال : في النار ،
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
إلا من اختلس خلسة ، واستمع استماعا إلى كلام اللّه
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
( 10 ) فلحقه نجم مضىء يحرقه
فَاسْتَفْتِهِمْ
سل أهل مكة
أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً
بعثا
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
قبلهم من الملائكة وسائر الخلق
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ
من آدم ، عليه السّلام ، وآدم من طين
لازِبٍ
( 11 ) لاصق جيد
بَلْ عَجِبْتَ
يا محمد من تكذيبهم إياك
وَيَسْخَرُونَ
( 12 ) منك
وَإِذا ذُكِّرُوا
وعظوا بالقرآن
لا يَذْكُرُونَ
( 13 ) لا يعظون
وَإِذا رَأَوْا
أهل مكة
آيَةً
علامة مثل انشقاق القمر وكسوف الشمس
يَسْتَسْخِرُونَ
( 14 ) يهزأون بها .
وَقالُوا إِنْ هذا
ما هذا الذي أتانا به محمد
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 15 ) كذب بيّن
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا
صرنا
تُراباً وَعِظاماً
بالية
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( 16 ) لمحيون بعد الموت ، قل لهم يا محمد : نعم ، قالوا :
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
( 17 ) الأقدمون قبلنا
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
( 18 ) صاغرون ذليلون
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
نفخة واحدة ، وهي نفخة البعث
فَإِذا هُمْ
قيام من القبور
يَنْظُرُونَ
( 19 ) ما ذا يؤمرون به ،
وَقالُوا
إذا قاموا من القبور
يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ
( 20 ) يوم الحساب ، فيقول لهم الملائكة :
هذا
يومكم
يَوْمُ الْفَصْلِ
يوم القيامة ، يوم القضاء بينكم وبين المؤمنين
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
( 21 ) في الدنيا أنه لا يكون ، فيقول اللّه للملائكة :
* احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا باللّه
وَأَزْواجَهُمْ
قرنائهم وضربائهم من الجن والشياطين
وَما كانُوا يَعْبُدُونَ
( 22 )
مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الأصنام
فَاهْدُوهُمْ
فاذهبوا بهم
إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
( 23 ) إلى وسط الجحيم
وَقِفُوهُمْ
ويقول اللّه للملائكة : احبسوهم عن النار
إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
( 24 ) عن تركهم لا إله إلا اللّه .