تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
( 25 )
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ
وهو يوم القيامة
مُسْتَسْلِمُونَ
( 26 ) استسلم العابد والمعبود للّه ، وعلمو أن الحق للّه
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
الإنس على الشياطين ، والسفلة على القادة
يَتَساءَلُونَ
( 27 ) يتلاومون ويتخاصمون
قالُوا
يعنى الإنس للشياطين
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
( 28 ) تغووننا عن الدين
قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
( 29 ) باللّه
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
من عذر وحجة نأخذكم بها
بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
( 30 ) كافرين باللّه .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 31 إلى 61 ]

فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 ) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 ) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 ) وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 ) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ( 37 ) إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ ( 38 ) وَما تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 39 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 40 ) أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ( 41 ) فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ ( 42 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 43 ) عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( 44 ) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 45 ) بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ( 46 ) لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ ( 47 ) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( 48 ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 49 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 50 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ ( 51 ) يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ( 52 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ ( 53 ) قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ( 54 ) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ ( 55 ) قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ( 56 ) وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 57 ) أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 59 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 60 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 )
فَحَقَّ عَلَيْنا
وجب علينا
قَوْلُ رَبِّنا
بالسخطة والعذاب
إِنَّا لَذائِقُونَ
( 31 ) العذاب في النار
فَأَغْوَيْناكُمْ
أضللناكم عن الدين
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
( 32 ) ضالين عن الدين
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
( 33 ) العابد والمعبود
إِنَّا كَذلِكَ
هكذا
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
( 34 ) بالمشركين
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ
في الدنيا قولوا :
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
( 35 ) يتعاظمون عن ذلك
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا
عبادة آلهتنا
لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
( 36 ) يقولون : لشاعر مجنون يختلق ، يعنون محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن والتوحيد
وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
( 37 ) وبتصديق المرسلين