تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَلا تَرْكَنُوا
لا تميلوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
أنفسهم بالكفر والشرك والمعاصي
فَتَمَسَّكُمُ
فتصيبكم
النَّارُ
كما تصيبهم
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من عذاب اللّه
مِنْ أَوْلِياءَ
من أقرباء تحفظكم من عذاب اللّه
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
( 113 ) لا تمنعون بما يراد لكم
وَأَقِمِ الصَّلاةَ
أتم الصلاة
طَرَفَيِ النَّهارِ
صلاة الغداة والظهر والعصر
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
دخول الليل صلاة المغرب والعشاء
إِنَّ الْحَسَناتِ
الصلوات الخمس
يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
يكفرن السيئات دون الكبائر ، ويقال : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر
ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
( 114 ) توبة للتائبين ، ويقال : كفارات لذنوب التائبين نزلت في شأن رجل تمار ، يقال له : عمرو بن عربه
وَاصْبِرْ
يا محمد على ما أمرت وعلى أذاهم
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ
لا يبطل
أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
( 115 ) ثواب المؤمنين المحسنين بالقول والفعل .
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ
يقول : لم يكن من القرون الماضية
مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ
من المؤمنين
يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ
عن الكفر والشرك وعبادة الأوثان وسائر المعاصي في الأرض
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
من المؤمنين مقدم ومؤخر
وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
اشتغل الذين أشركوا
ما أُتْرِفُوا فِيهِ
بما نعموا فيه في الدنيا من المال
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
( 116 ) مشركين
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ
أهل
الْقُرى بِظُلْمٍ
منهم
وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ
( 117 ) بظلم منه وأهلها مصلحون مقيمون على الطاعة مستمسكون بها
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً
لجمعهم على ملة واحدة ملة الإسلام
وَلا يَزالُونَ
ولكن لا يزالون
مُخْتَلِفِينَ
( 118 ) في الدين والباطل
إِلَّا مَنْ رَحِمَ
عصم
رَبُّكَ
من الباطل والأديان المختلفة وهم المؤمنون
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
للرحمة خلق أهل الرحمة وللاختلاف خلق أهل الاختلاف
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
وجب قول ربك
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
من كفار الجن والإنس
أَجْمَعِينَ
( 119 )
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ
كما نبين لك
مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ
أخبار الرسل
ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
لكي نطيب به قلبك أنه قد فعل بغيرك من الأنبياء ما فعل بك
وَجاءَكَ فِي هذِهِ
السورة
الْحَقُّ
خبر الحق
وَمَوْعِظَةٌ
يعنى من المعاصي
وَذِكْرى
عظة
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 120 )
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
باللّه وباليوم الآخر ، يعنى وبالملائكة والكتب والنبيين
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ