تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
كلاهما كان الصيحة بالعذاب أصابهم حر شديد ، وقوم صالح أتاهم من تحت أرجلهم العذاب ، وقوم شعيب أتاهم من فوق رؤوسهم العذاب
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا
التسع
وَسُلْطانٍ مُبِينٍ
( 96 ) حجة بينة الآيات هي حجة بينة .
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
رؤسائه
فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ
وتركوا قول موسى
وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ
قول فرعون
بِرَشِيدٍ
( 97 ) بصواب
يَقْدُمُ قَوْمَهُ
يتقدم ويقود قومه
يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
فأدخلهم النار
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
( 98 ) بئس المدخل فرعون وبئس المدخل قومه ، ويقال : بئس الداخل فرعون ، وبئس المدخل قومه ، ويقال : بئس المداخل فرعون وقومه ، وبئس المدخل النار
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً
أهلكوا في هذه الدنيا بالغرق
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
لهم لعنة أخرى وهي النار
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
( 99 ) يقول : بئس الغرق ورفدة النار ، ويقال : بئس العون ، وبئس المعان « 1 »
ذلِكَ
الذي ذكرت
مِنْ أَنْباءِ الْقُرى
في الدنيا من أخبار القرى الماضية
نَقُصُّهُ عَلَيْكَ
ننزل عليك جبريل بأخبارها
مِنْها قائِمٌ
ينظر إليها قد باد أهلها
وَحَصِيدٌ
( 100 ) منها ما قد خرب وهلك أهلها .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 101 إلى 110 ]

وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ( 104 ) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 )
وَما ظَلَمْناهُمْ
بإهلاكهم
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بالكفر والشرك وعبادة الأوثان
فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ
من عذاب
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 12 / 74 ) ، ومختصره ( 299 ) ، وزاد المسير ( 4 / 163 ) ، والبحر المحيط ( 5 / 266 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 262 ) ، والقرطبي ( 9 / 104 ) .