على دينكم في منازلكم بهلاكى
إِنَّا عامِلُونَ
( 121 ) في هلاككم « 1 »
وَانْتَظِرُوا
هلاكى
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
( 122 ) هلاككم
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ما غاب عن العباد
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ
وإلى اللّه يرجع أمر العباد
كُلُّهُ
في الآخرة
فَاعْبُدْهُ
فأطعه
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
ثق به
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 123 ) من المعاصي ، ويقال : بتارك عقوبة ما تعملون .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 12 / 99 ) ، وزاد المسير ( 4 / 194 ) .