يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
نزلت في الحارث بن يزيد سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حين نزل « 1 » :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
، فقال : أفي كل عام يا رسول اللّه ؟ فنهاه اللّه عن ذلك ، وقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا
نبيكم
عَنْ أَشْياءَ
قد عفا اللّه عنها
إِنْ تُبْدَ لَكُمْ
تؤمر لكم
تَسُؤْكُمْ
ساءكم ذلك
وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها
عن الأشياء التي قد عفا اللّه عنها
حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
جبريل بالقرآن
تُبْدَ لَكُمْ
تؤمر لكم
عَفَا اللَّهُ عَنْها
عن مسألتكم
وَاللَّهُ غَفُورٌ
لمن تاب
حَلِيمٌ
( 101 ) عن جهلكم
قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
نبيهم أشياء
ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ
( 102 ) فلما بين لهم نبيهم صاروا بها كافرين
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ
أي ما حرم اللّه بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حاميا ، فأما البحيرة فمن الإبل كانوا إذا نتجت الناقة خمسة أبطن نظروا في البطن الخامس ، فإن كانت سقبا والسقب الذكر ، نحروه فأكله الرجال والنساء جميعا ، وإن كانت أنثى شقوا أذنها فتلك البحيرة ، وكان لبنها ومنافعها للرجال خاصة دون النساء ، حتى تموت ، فإذا
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 7 / 57 ) ، وزاد المسير ( 2 / 436 ) ، وتفسير ابن قتيبة ( 147 ) ، والقرطبي ( 6 / 335 ) ، والدر المنثور ( 2 / 337 ) .