[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 131 إلى 140 ]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً ( 131 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 132 ) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً ( 133 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 134 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 136 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 ) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ( 140 )
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
من الخزائن وغير ذلك
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أعطوا الكتاب
مِنْ قَبْلِكُمْ
يعنى أهل التوراة في التوراة وأهل الإنجيل في الإنجيل ، وأهل كل كتاب في كتابهم
وَإِيَّاكُمْ
يا أمة محمد في كتابكم
أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ
أطيعوا اللّه
وَإِنْ تَكْفُرُوا
باللّه
فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
من الملائكة جنوده
وَما فِي الْأَرْضِ
من الجن والإنس وغير ذلك جنوده
وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا
عن إيمانكم
حَمِيداً
( 131 ) لم وحده ، ويقال : محمودا في أفعاله يشكر اليسير ويجزى الجزيل
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
من الخلق
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
( 132 ) ربا
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
يهلككم
أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ
يخلق خلقا خيرا منكم وأطوع للّه
وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ
على إهلاككم وتخليق غيركم
قَدِيراً
( 133 )
مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا
منفعة الدنيا بعمله الذي افترضه اللّه عليه
فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا
فليعمل للّه فإن ثواب الدنيا
وَالْآخِرَةِ
بيد اللّه
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً
لمقالتكم
بَصِيراً
( 134 ) بأعمالكم .