أُولئِكَ
الكفار
مَأْواهُمْ
مصيرهم
جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً
( 121 ) مفرا وملجأ
وَالَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينهم وبين ربهم
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
من تحت غرفها ومساكنها
الْأَنْهارُ
أنهار الخمر والماء واللبن والعسل
خالِدِينَ فِيها
مقيمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها
أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ
في جهنم والجنة
حَقًّا
كائنا صادقا
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
( 122 ) وعدا
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ
ليس كما تمنيتم يا معشر المؤمنين أن لا تؤاخذوا بسوء بعد الإيمان
وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ
ولا كما يتمنى أهل الكتاب لقولهم ما نعمل بالنهار من الذنوب يغفر لنا بالليل ، وما نعمل بالليل يغفر لنا بالنهار
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
شرا
يُجْزَ بِهِ
المؤمن في الدنيا أو بعد الموت قبل دخول الجنة والكافر في الآخرة قبل دخول النار ، أو بعد دخول النار
وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من عذاب اللّه
وَلِيًّا
قريبا ينفعه
وَلا نَصِيراً
( 123 ) مانعا يمنعه
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
الطاعات فيما بينه وبين ربه
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
من رجال أو نساء
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وهو مع ذلك مؤمن مصدق بإيمانه
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً
( 124 ) لا ينقص من حسناتهم قدر نقير وهو النقرة التي على ظهر النواة
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً
أحكم دينا وأحسن قولا
مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
أخلص دينه وعمله للّه
وَهُوَ مُحْسِنٌ
موحد محسن بالقول والفعل
وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
مسلما
وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
( 125 ) مصافيا .